مجالس الإدارة وأعضاؤها
رأي مستقل حيث تكون للإدارة التنفيذية مصلحة.
تأتيك الإدارة بتوصية. ومصلحة مستشار الصفقة في إتمام المعاملة. والمدقّقون يواجهون قيوداً على ما يستطيعون إبداء رأي فيه. ورأي البنك تشكّله محفظة البنك. وحين تحتاج رأي عدالة مستقلاً في الإمارات، أو تقييماً يستطيع السجل الاستناد إليه، تكون الصعوبة بنيوية: فالأطراف حول الطاولة لكلٍّ منها مصلحة في النتيجة، وجودة قرارك تقوم على معلومات لا يستطيع أيٌّ منها منحك إيّاها نظيفة.
فيمَ تستعين بنا
تستعين بأفيور للتحليل الذي لا يستطيع أيٌّ من تلك الأطراف إنتاجه. آراء عدالة مبنية على منهجيات متعدّدة، بافتراضات صريحة وبيان واضح للشروط التي تصمد الخلاصة في ظلّها. وتقييم مستقل لاستحواذ أو تصفية أو اندماج جوهري. والتحقّق من معاملات الأطراف ذات العلاقة حيث تقع إخفاقات الحوكمة غالباً. ومراجعة استراتيجية لمجموعة الخيارات كاملةً، بما فيها الخيارات التي لم تضعها الإدارة أمامك. وإعداد للطرح العام قبل أن يبلغ السرد المنظّمين والسوق.
كيف نعمل
الرأي يقوم على تحليله. والخلاصة التي نسلّمها لا تتحرّك لأن الصفقة أُغلقت أو لم تُغلق، ونذكر الشروط التي تصمد في ظلّها. وحوكمة مجالس الإدارة في الإمارات والخليج تتشدّد، والكلفة الشخصية والتنظيمية لإخفاق الحوكمة أوضح ممّا كانت قبل خمس سنوات. والشريك يبني التحليل ويحمله إلى الغرفة. ولديك وصول مباشر إلى من أدّى العمل، لا إلى طبقة عرض تقديمي.
الحوكمة بلا تحليل مستقل إجراءٌ بلا جوهر.